هنا يمكنك مشاهدة الفيلم التسجيلي buy viagraorder cialisرامي: قصة من تمى الأمديد وهو عن طفل اعترف تحت التعذيب عن جريمة قتل لم يرتكبها.
و يمكنك buy viagra onlinebuy viagraإرسال بطاقة بريدية لأصدقائك ومعارفك لإخبارهم بالموقع.
وفرنا order cialisbuy cialis onlineأسئلة وأجوبة خاصة بالتعذيب وكيفية إتخاذ الإجرائات في حالة حدوثها.
ولا تنسى أن تسجل أرقام الخط الساخن للدعم النفسي والقانوني لضحايا التعذيب على تليفونك المحمول.
في النهاية يمكنك ارسال لنا بلاغ عن حالة تعذيب أو التواصل معنا order cialisgeneric levitraهنا.
الجيش ينفي ... ومنظمات المجتمع المدني تؤكد ... موقفان متناقضان بشأن إدعاءات تعذيب مواطنين في مصر على يد قوات الجيش. القضية تأتي وسط تعتيم إعلامي واضح في مصر لدرجة أن مؤتمرا صحفيا عقده بعض الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب لم يذع أي جزء منه في وسائل الإعلام المصري.
Transcript of the video and translation by Wiam el-Tamimi.
Originally published order viagra onlinegeneric levitrahere. Translated by order cialis onlinegeneric levitraSarah Carr.
Translation of the testimonies published on this website.
الأربع ظهرا 12 – 1 بعد خروج وزير خارجية ألمانيا لقيت طوب بيتحدف علينا على الخيام. بحثت عن واحد صاحبي يصور لم أجده فأخذت الكاميرا أصور وبعيدن رجعت عل الخيمة لقيت خالد وبعدين هجموا علينا، الجيش هجم علينا، جريت.
كنت موجود في مظاهرة لاظوغلي.. قبل 7 بقليل لقيت ضرب رصاص والمتظاهرين بيرجعوا لورا (الجيش رصاص في الهوا). بعد كده طلع من الشارع المقابل: بلطجية.. مشينا جهة مجلس الشعب.. الجيش بيهجم علينا. لقيت بنتين بيتكلموا على العسكر.. رجعت لهم اتلم عليا 10 عساكر جيش. سحبوني لجوه بعيد عن المظاهرة خلف صفوفهم واحد خبطني على راسي بضهر البندقية. واحد تاني خبطني على رجلي بضهر البندقية. سحبوني على أمن الدولة. جه دكتور قال ماتخافش (قال إنه دكتور). فيه 2 بلبس مدني عند عربية الإسعاف
كدمة بالإليتين (شديدة وواسعة)، اشتباه كسر بإصبع الإشارة الأيسر، سحجات بالظهر، سحجات وكدمات بالوجه، سحجات بالركبتين/ الذراعين/ الكتفين، ضرب بظهر البندقية: كدمة الإليتين.مش شايف بعيني اليمين.
لما ضربوا نار (الجيش) ذخيرة حية، جريت استخبى في عمارة، كان معايا واحدة ست وولد وبنت (أطفال) (8 سنوات) فضلنا مستخبيين على السطوح بتاع ساعة وكان معانا 10 شباب. طلع الجيش بالكشافات (عساكر وفيهم 3 ظباط) الأولاد الصغيرين فضلوا يعيطوا. نزلنا تحت يدوبك طلعنا من العمارة. المقدم عرفني.. قال انت اللي كنت عند "جامعة الدول" الصبح دخلت للأمين العام لجامعة الدول العربية. كنت عاوز ايه؟ ايه اللي كنت اديته للأمين العام؟ راح ماسك التي شيرت بتاعي من ورا وغطى بيه وشي وسلمني للعساكر. من بعد السلك (اللي بيفرق بين المتظاهرين ولاظوغلي) لغاية مبنى لاظوغلي في المسافة دي 150 متر اللي شوفته محدش شافه.
16 مارس 2011
حادثة جديدة تفضح الكثير من المخالفات الفاضحة والمخزية للجيش المصري ، هذه الجهة التي أعتقد الجميع أنها المنقذ للشعب من النظام السابق الفاسد
بدا الأمر بخمسة من الشباب :
- امجد موريس رمزي – 26 سنة – أعزب ، حاصل علي دبلوم زراعة ، يعمل فني سقف معلق
اعتصام ميدان التحرير كان سلمي من يوم 25 يناير لحد 13 فبراير. بع التنحي استريحت يومين. رجعت يوم 25 كانت جمعة النصر. طبعا باقي مطالبنا ما تحققتش معترضين على أحمد شفيق وباقي مالبنا ما تخققتش. يوم 25 فبراير الجمعه الجيش هاجمنا الساعة 2 بالليل. حوالي 300 شخص ماسكين عصيان وعصيان كهربا ضربونا بدون أي سبب وضحوا اللي نايم بالكهربا وألفاظ لا تصدق. زقونا وجريوا ورانا لطلعت حرب من الساعة 12.30 لحد 4 صباحا. كنا في التحرير حوالي 350 معتصم. انضربنا احنا والبنات. كنت بأصور الشوارع عشان (----) كاتبة وكنا بنسجل. الجزيرة جت حوالي الساعة 2.30 صباحا اتصلنا بيها.
بداية إطلاق النار الساعة 7 مساءاً. تم إحاطتهم بالبلطجية من الخلف والجيش في المواجهة فقاموا بالدخول في عمارة سكنية تم القبض عليهم من داخل العمارة. تم إدخالهم داخل مبنى أمن الدولة وتم تقييدهم من الخلف بالبلاستيك وتم الضرب بالتأكيد من قبل الجيش داخل مبنى أمن الدولة. ضرب بالصاعق الكهربي وبالأقدام وتغميتهم والضرب بالآيش. الدوس بالقدم على الأوجه لمدة ساعة زمنية من الضرب والإهانة. تم نقلهم مقيدين في مدرعة واحدة وسعتها 6 أو 7 أفراد. تم توصيلهم والمعاملة اختلفت تماماً. تم التحقيق معهم صباحاً. الإصابات: كدمات في أماكن مختلفة بسبب الضرب
إمبارح قبل آدان العشا لقينا بلطجية بالسيوف والطوب. قعدوا يلزقوا في الحواجز. حاولت أهرب لشارع جانبي لقيته مسدود فرجعت استخبيت جوا عمارة. طلعنا على السطح (كنا 15). صلينا وبعد ما خلصنا لقينا قوة من الجيش قصادنا: ضابط وعساكر. أخدونا تحت، قالوا هتتفتشوا وتمشوا على طول. قصاد وزارة العدل مكانش فيه حد في الشارع غيرنا.. غموا عينيا ودخلونا على مبنى أمن الدولة. واحنا ماشيين كانوا بيضربونا بالصواعق. ضربني بكعب البندقية في بطني. لما قربنا على الطرقة (زي السجاد) قاللي نام على الأرض.. سحلني على الأرض وبعدين واحد جه من ورايا راح خانقني بدراعه. وبعدين دخلونا جوا. ضرب بالشوم. كهربا بالصواعق. وضرب بالآيش.
رحنا وقفنا حوالي 5 مساءاً شكلنا لجنة تفتش اللي داخل لنا. كنت ماسك المجموعة دي..جه شوية عيال اتخانقوا وقالوا امشوا وإلا هنعمل كذا. جه العساكر الجيش ضربوا نار حوالي 7 مساءاً والبندقية سن لفوق قوي بزاوية. كنت الناحية اليمين وكذا عسكري شمال جريت. جه ظابط جيش ضربني بكعب البندقية في صدري.. واتلموا عليا وخدوني ناحية الجيش.. محجوزين على مبنى أمن الدولة الضابط سلمني للعساكر قعدوا يضربوا فيا شلاليت وأقلام وعصيان. اللي بيضربوا (4) + اللي بيجروا لباقي الناس يضربوا وهما ماشيين. جه ظابط أقل من 30 سنة فيه ايه. قلتله ماينفعش الجيش ضربني بصاعق كهربي وسلمني لعسكري.
16 مارس 2011
يوم 1 فبراير (الثلاثاء) تم القبض علي من الأسكندرية 9 مساءاً تقريباً. كنت بوثق بعض الأحداث (أقسام بوليس) شارع الحرية وأبو قير وقسم باب شرق كانت محروقة.وكانوا بيقبضوا على الناس وبياخدوا شباب من التاكسيات من 15 إلى 30 سنة عاملين منهم لجنة شعبية (كان الحظر الساعة 4 عصراً) بيحطوهم في إدارة بوليس النجدة وانا بصور اللجنة مسكوني في لحظة أكتر من فرد لابس مدني كانت المنطقة مضلمة هادية وأمامها مقابر، دخلوني جوا معلق بطاقة الصحافة الدولية دخلت من البوابة، أشبه بحوش مدرسة ومبنى في آخره. طلع ناس تانيين مسكوني منياقة القميص.. ادخل يا بن الـ.. وضرب بالأقلام. مش من حقك..
نقابة الصحفيين في 16 مارس 2010
القاهرة في 12 مارس 2011
كنت في ميدان التحرير، يوم الأربعاء الظهر. تركت الميدان لأذهب الى شارع النزهه لأركب الى السويس، ركبت تاكسي وبمجرد أن علم السائق اننى من السويس ظهر عليه الضيق وجري بالعربيه بأقصى سرعه وسلمنى لنقطة الجيش القريبه وكانت قوات تلبس أسود، وقال لهم الراجل ده من السويس وجاى يخرب البلد،
في الكونتينر كان معنا جنود يحملون الرشاشات ونصف الآلي وكانوا يضربونا بالكرابيج أثناء نقلنا، خاصة اللي مش مغمى عليه مننا. يوم 4 فبراير نقلتنا الشرطة العسكرية الى السجن الحربي وتعرضنا لنفس التعذيب. كان معانا راجل عنده 60 سنة مصاب بكريزة كلية. جه عقيد وقال له: انت بتمثل، اضربوه. وأخذوا يصعقوه بالكهربا لحد ما مات. وبعدها الضابط قال حرفيا: شيلوا الكلب ده وارموه من هنا. بعدين نقلوا المعتقلين لسجن الحضرة وهناك كنت في عنبر واحد مع 97 شخص (مات على الأقل 7 مننا)، كلنا مقيدين بالحديد في ايدينا ورجلنا وكلنا تعرضنا للتعذيب: دلق ميه علينا وطفي سجاير في جسمنا وهو عريان وضربنا بالعصي والكرابيج.
الأصابات الجسدية تلتئم بسرعة ولكن الألم النفسي قد يستمر لسنوات.
مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب يقدم خدمة دعم نفسي وقانوني بدون مقابل لضحايا التعذيب. لمعرفة المزيد أضغط هنا